مكي بن حموش
1925
الهداية إلى بلوغ النهاية
العلم إلى من يعلم الغيب ) « 1 » . قوله : إِذْ « 2 » قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي « 3 » الآية [ 112 ] قرأ ابن محيصن « 4 » إِذْ أَيَّدْتُكَ « 5 » ، وكذلك روي عن مجاهد « 6 » ، وهما لغتان « 7 » . والمعنى : واحذروا يوم يجمع اللّه الرُّسُلَ « 8 » ، فيقول كذا وكذا ، إذ قال اللّه يا عيسى ابن مريم « 9 » . ( و ) « 10 » قوله : أَيَّدْتُكَ ) « 11 » بِرُوحِ الْقُدُسِ أي : أعنتك بجبريل « 12 » . وقوله : وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ هو الخط ، وَالْحِكْمَةَ : الفهم بمعاني الكتاب ، وَالتَّوْراةَ : وهو ما أنزل على موسى ، وَالْإِنْجِيلَ ، وهو الذي أنزل عليه ، ومعنى بِإِذْنِي : أي : بعوني لك « 13 » .
--> ( 1 ) ساقطة من ج . وانظر : اختيار الطبري في أوائل تفسير الآية التي نحن في رحابها . ( 2 ) ب ج د : وإذ . ( 3 ) ج د : نعمتي عليك . ( 4 ) ج د : محصين . ( 5 ) في جميع النسخ : ( إذا أيدتك ) . ولعل المد الأول للهمزة ، والثاني للمد . ( 6 ) وكذا عن أبي عمرو في إعراب النحاس 1 / 528 ، وانظر : قراءة مجاهد في معاني الفراء 1 / 325 ، وتفسير الطبري 11 / 214 ، وفي مختصر ابن خالويه 35 كما ورد هنا . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 213 و 214 . ( 8 ) ساقطة من أ . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 212 . ( 10 ) ساقطة من ب ج د . ( 11 ) ساقطة من ب ج د . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 214 ، ومعاني الزجاج 2 / 218 و 219 . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 215 .